
في عام 2025، اتخذت مجموعة برومتون للإطارات (Prometeon Tyre Group) خطوة أخرى في مسار تحولها الطاقي، حيث بلغت المصادر المتجددة وعالية الكفاءة 51.5% من إجمالي استهلاك الطاقة. وتأتي نسبة 31.3% من الكهرباء الخضراء المعتمدة والكتلة الحيوية، بينما تأتي نسبة 20.2% من حلول عالية الكفاءة مثل محطات التوليد المشترك وأنظمة استرداد الحرارة من التوربينات الغازية. وفي العام نفسه، تم تغطية الكهرباء المستخدمة في مقر ميلانو ومركز الأبحاث والتطوير في تشينيزيلو بالسامو بالكامل بشهادات الطاقة المتجددة، وتم إنتاجها جزئياً بشكل ذاتي بفضل محطة طاقة كهروضوئية جديدة بقدرة 116 كيلوواط ذروة (kWp)، مما ساهم في تقليل الأثر البيئي للأنشطة التشغيلية للمجموعة.

حددت مجموعة برومتون للإطارات (Prometeon Tyre Group) منذ عام 2016 أهدافاً لخفض انبعاثات الغازات الدفيئة دعماً لمسارها في إزالة الكربون. وبشكل خاص، وضعت المجموعة هدفاً لعام 2025 يتمثل في الوصول بكثافة الانبعاثات إلى 0.55 طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون (tonCO₂e) لكل طن من المنتج، وهو هدف لم يتم تحقيقه فحسب بل تم تجاوزه أيضاً، حيث استقر عند 0.47 طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون لكل طن (tonCO₂e/ton). ويُعد مصنع برومتون في غرافاتاي (Gravataí) محايداً للكربون بالنسبة للنطاقين 1 و2 (Scope 1 and 2) بفضل استخدام شهادات الكهرباء الخضراء وغلاية كتلة حيوية لإنتاج بخار العمليات، مع وجود انبعاثات متبقية هامشية. يعكس هذا الإنجاز مدى فعالية إجراءات شراء الطاقة من مصادر متجددة، وكفاءة الطاقة، والابتكار في العمليات الإنتاجية.

تدمج برومتون مبادئ الدائرية (الاقتصاد الدائري) في تطوير المواد، متبنيةً حلولاً تعزز تتبع واستدامة المواد الخام المستخدمة في عملياتها الإنتاجية. وفي هذا المسار، تشكل شهادة ISCC Plus مرجعاً أساسياً، حيث تسمح بإثبات الأصل الدائري للمواد وفقاً لنهج توازن الكتلة (mass balance). وابتداءً من عام 2024، بدأ المصنع في تركيا في توريد السيليكا الحيوية الدائرية المعتمدة من ISCC Plus والكربون الأسود الدائري، مما ساهم في الزيادة التدريجية للمواد المعاد تدويرها والمستخدمة في الإنتاج. علاوة على ذلك، بدءاً من عام 2025، تشتمل كل إطارات من طراز Prometeon Coach C02 يتم إنتاجها في المصنع التركي على حصة تعادل 23% من وزنها المخصص وفقاً لنموذج توازن الكتلة الخاص بـ ISCC Plus، مما يؤكد التزام المجموعة تجاه حلول موجهة بشكل متزايد نحو الاقتصاد الدائري.
